يُعدّ شفط الدهون واحدًا من أكثر الإجراءات التجميلية انتشارًا في العالم، فهو ليس مجرد وسيلة للتخلّص من الدهون العنيدة فحسب، بل خطوة فعّالة لإعادة تشكيل القوام ومنح الجسم مظهرًا أكثر تناسقًا.
ومع التقدم الطبي الكبير، ظهرت تقنيات حديثة مثل الفيزر والليزر، التي جعلت العملية أكثر دقة وأسرع تعافيًا ونتائجًا أوضح.
في هذا المقال ستتعرف على كل ما تحتاج معرفته حول عملية شفط الدهون: من المرشح المثالي لها، إلى خطوات الإجراء، وفترة التعافي، والمضاعفات المحتملة، وصولًا إلى النتائج المتوقعة وكيفية الحفاظ عليها.
تعمل عملية شفط الدهون على تقليل عدد الخلايا الدهنية في المنطقة المستهدفة وعندما يزداد الوزن يزداد حجم الخلايا وتساعد العملية على إعادة تشكيل المنطقة بشكل دائم تقريبًا ما دام الوزن ثابتًا ومع ذلك، فهي لا تعالج السيلوليت ولا الترهلات، ولا تُعد علاجًا للسمنة.
وتُستخدم العملية أيضًا في حالات مثل علاج التثدي عند الرجال أو في المناطق التي يصعب فيها التخلص من الدهون بالطرق التقليدية. وتعتبر عملية الشفط أحد التقنيات الأساسية في مجال نحت القوام لتحسين تناسق الجسم وإزالة التكتلات الدهنية الموضعية العنيدة
عملية شفط الدهون تُعد خيارًا تجميليًا مصممًا لكل شخص على حدة، ويجب الإقدام عليها بهدف تحسين مظهرك وشعورك بذاتك .. فإذا كنت تعاني من تراكم دهون عنيدة لا تستجيب للحمية أو التمارين، قد يكون شفط الدهون خيارًا مناسبًا لكِ.
أبرز شروط المرشح المثالي لعملية شفط الدهون:
أن يكون الشخص بالغًا، ولا يزيد وزنه عن 30% فوق وزنه المثالي، مع تمتع الجلد بدرجة جيدة من المرونة وشدّه بالإضافة إلى قوة عضلية مناسبة.
يفضّل أن يكون المرشح خاليًا من الأمراض المزمنة الخطيرة أو الحالات الطبية التي تعيق التعافي بعد العملية لضمان نتائج أفضل وشفاء أسرع.
التوقف عن التدخين والسجائر الإلكترونية عامل مهم، لأن النيكوتين يؤثر على التئام الجروح وتدفق الدم ما يطيل فترة الشفاء أو يسبب مضاعفات.
الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة إيجابية وفهم واقعي لنتائج العملية، ولديهم هدف محدد يتعلق بتحسين شكل الجسم يُعتبرون مرشحين مثاليين.
تشمل المناطق الأكثر شيوعًا في عمليات شفط الدهون:
كما يمكن أن تُستخدم العملية لتقليل الأنسجة الدهنية الزائدة في منطقة الثدي لدى الرجال.
مع تطور المجال الطبي، ظهرت تقنيات متنوعة، من أهمها:
يعتمد على الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون بدقة وبلطف ويعد مناسبًا للمناطق الكبيرة التي تحتاج إزالة كمية كبيرة من الدهون كما يُستخدم في حالات شفط الدهون بالفيزر قبل وبعد للحصول على نحت عضلي متقدم.
يعتمد على حرارة الليزر لتفتيت الدهون وهو مناسب للمناطق الصغيرة مثل الذقن والرقبة.
وهو الأكثر شيوعًا، حيث تُحقن سوائل خاصة في المنطقة لتسهيل سحب الدهون.
كل تقنية لها مزاياها الخاصة ويختار الطبيب الأنسب منها حسب حالة المريض وكمية الدهون المراد إزالتها. تُستخدم هذه التقنية بشكل شائع وفعال ضمن خطة علاج التثدي عند الرجال لإزالة أنسجة الثدي الزائدة لدى الذكور واستعادة مظهر الصدر المسطح
يشترط الأطباء توفر بعض المعايير من أجل الوصول إلى نتائج مثالية:
يجب ألا يزيد وزن المريض عن 30% من الوزن المثالي، لأن شفط الدهون مخصص لنحت الجسم وليس علاج السمنة.
يُشترط عدم الإصابة بمشكلات في تدفق الدم، أو مرض الشريان التاجي، أو السكري غير المسيطر عليه.
تساعد مرونة الجلد على حصول المريض على مظهر أملس بعد العملية دون ترهلات.
يؤثر التدخين على شفاء الجروح وقد يؤدي إلى تأخر التعافي.
تتم العملية عبر عدة مراحل واضحة:
إما تخدير عام أو موضعي بحسب المنطقة المستهدفة وحجم العملية.
لا يتجاوز الشق الواحد 1 سم، ويُستخدم لإدخال الكانيولا الخاصة.
يُحقن محلول يحتوي على مخدر موضعي وأدوية لتقليل النزيف والتورم.
قد تستخدم الطاقة الصوتية (الفيزر)، أو الليزر، أو الاهتزازات الميكانيكية.
يُسحب المزيج عبر جهاز خاص، وقد تُركّب أنابيب لتصريف السوائل لاحقًا وبذلك تُزال الدهون وتبدأ المنطقة في أخذ شكل جديد متناسق. عند إزالة الدهون من منطقة معينة، قد تظهر ترهلات في الجلد، مما قد يستدعي إجراءات مكملة مثل علاج ترهلات الوجه أو الجسم لشد البشرة وتحسين النتيجة النهائية
تتفاوت فترة التعافي من شخص لآخر، لكنها تتبع نمطًا عامًا:
لتحسين مظهر الجلد ونتائج الشفط، قد يدمج الأطباء جلسات الميزوثيرابي بعد العملية لتغذية البشرة وتحفيز الكولاجين وتحسين القوام بشكل عام
يُعد شفط الدهون بالفيزر من التقنيات المتقدمة التي تساعد على نحت القوام وإزالة التراكمات الدهنية الصعبة، ما يمنح الجسم مظهراً أكثر تناسقاً ورشاقة ورغم نتائجه الملحوظة، يبقى الإجراء جراحياً ويتطلّب استشارة طبيب مختص قبل اتخاذ القرار، كما لا يُعتبر بديلاً عن نمط حياة صحي يعتمد على الغذاء المتوازن والرياضة.
وفيما يلي أهم الفوائد التي يوفرها شفط الدهون بالفيزر:
يساعد الفيزر على تفتيت الدهون العميقة والعنيدة في مناطق مثل البطن والفخذين والأرداف، ما يسهم في إبراز ملامح الجسم ومنحه مظهراً أكثر توازناً وانسيابية.
بعد التخلص من الدهون التي تؤثر على مظهر الجسم يلاحظ الكثير من الأشخاص ارتفاعاً كبيراً في مستوى الراحة والثقة بالنفس خصوصاً مع تحسن مظهر الملابس والقدرة على الحركة بحرية أكبر.
يُعد الفيزر خياراً مثالياً لمن يرغبون ببطن مشدود وعضلات أكثر وضوحاً، حيث يعمل على إزالة التكتلات الدهنية الصغيرة التي تغطي العضلات وتحد من ظهورها مع ممارسة الرياضة والالتزام بنظام غذائي.
يمتاز الفيزر بأنه يمنح نتائج أوضح خلال فترة قصيرة مقارنة بالطرق التقليدية كما يساهم في شدّ الجلد بدرجة معينة بفضل الطاقة فوق الصوتية ما يمنح المظهر النهائي سلاسة وطبيعية أكبر.
يلاحظ بعض المرضى تغيراً في نمط التعرق المفرط بعد إزالة كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية من مناطق مثل الإبطين أو الفخذين، حيث تقل الغدد العرقية النشطة
مثل أي عملية جراحية توجد مخاطر محتملة يجب معرفتها قبل اتخاذ القرار وتشمل:
ومن علامات فشل عملية شفط الدهون تشمل تموج الجلد وعدم تناسق المناطق أو تغير اللون
ورغم أن هذه المضاعفات نادرة عند إجرائها لدى جراح متخصص إلا أنه يجب مناقشتها مسبقًا.
تبدأ نتائج شفط الدهون في الظهور خلال أسابيع قليلة وتستمر بالتحسن لمدة 3–6 أشهر حتى يزول التورم بالكامل وتبقى النتائج دائمة بشرط الحفاظ على الوزن ونمط حياة صحي أما إذا اكتسب المريض وزنًا بعد العملية، فقد تعود الدهون ولكن غالبًا في مناطق مختلفة.
هناك تعليمات يجب الالتزام بها، مثل:
هذه التعليمات تساهم في تقليل التورم وتسريع الشفاء ومنع حدوث علاج التحجر بعد شفط الدهون.
تختلف التكاليف حسب عدة عوامل مثل المنطقة المعالجة، حجم الدهون، التقنية المستخدمة، والمستشفى ولا يمكن تحديد سعر عملية شفط الدهون بدقة إلا بعد الكشف الطبي وتحديد خطة العلاج.
لا تعود الخلايا الدهنية التي تمت إزالتها لكن يمكن أن تزداد الدهون في مناطق أخرى إذا اكتسب الشخص وزنًا كبيرًا لذلك تعتمد النتائج بشكل كبير على نمط الحياة بعد العملية.
يقدّم قسم الجلدية والتجميل والليزر في مجمع الثمال الطبي بخميس مشيط وأبها منظومة متطورة تجمع بين أحدث أجهزة الليزر ونخبة من الأطباء وأخصائيات التجميل.
ومع توفر خدمات علاجية وتجميلية تحت سقف واحد، يصبح المجمع بيئة مثالية للأشخاص الذين سيخضعون لعمليات شفط الدهون؛ حيث يمكنهم الاستفادة من العلاجات المساندة قبل وبعد العملية.
إن شفط الدهون إجراء فعال لإعادة تشكيل القوام وإبراز معالم الجسم بطريقة آمنة عندما يُجرى لدى مختص خبير ورغم تعدد التقنيات مثل شفط الدهون بالفيزر وشفط الدهون بالليزر، إلا أن اختيار التقنية المناسبة يعتمد على حالة المريض والمنطقة المراد علاجها.
وتبقى العناية بعد العملية والالتزام بالتعليمات والمتابعة الطبية هي العناصر الأساسية للحصول على النتائج المثالية.
يُستخدم التخدير ما يقلل الشعور بالألم، ومن الممكن أن يحدث بعض الانزعاج البسيط بعد العملية ويمكن التحكم به بالأدوية.
يستغرق التعافي الأولي عادة من أسبوع إلى أسبوعين، بينما تظهر النتائج النهائية خلال 2–3 أشهر.
الخلايا الدهنية التي تتم إزالتها لا تعود، لكن زيادة الوزن قد تسبب تراكم دهون جديدة في مناطق أخرى.
هو مناسب لمن يقتربون من وزنهم المثالي ولديهم دهون عنيدة لا تستجيب للرياضة أو الحمية، بشرط أن تكون الصحة العامة جيدة.